منتـــــــــــــــــدى النشـــــــــــــــــــــــاط اللاصفــي ورعــــــاية المــــوهوبـــــــات
اهــــــــــلا و ســـــــــهلا
منتدى النشاط ورعاية الموهوبات بالمتوسطة الرابعة بالحوية

يرحب بكم

نتمنى لك وقتاً ممتعاً .... / الإدارة

منتـــــــــــــــــدى النشـــــــــــــــــــــــاط اللاصفــي ورعــــــاية المــــوهوبـــــــات

المتــــــــــــــــــــــــــوسطة الرابعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة للبنـــــــــــــــــــــــــــــــات بالحويــــــــــــــــــــــــة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جالبوابةمكتبة الصوربحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أمة أقرأ لا تقرأ .. !!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وجدان الثبيتي
مشرفه
مشرفه


انثى عدد المساهمات : 325
تاريخ التسجيل : 12/05/2010
العمل/الترفيه : طالبه في معهــــد & الحياااهــ &

مُساهمةموضوع: أمة أقرأ لا تقرأ .. !!!   الإثنين 24 مايو 2010 - 21:50

أزمة القراءة في العالم الإسلامي .. يندهش المرء ويتملكه العجب، بل تكاد تصيبه الصدمة حينما يجد أن أمةً أولُ كلمةٍ أنزلت في كتابها المقدس هي اقرأ، لا تقرأ. وتشتد الدهشة، ويتنامى العجب، عندما يطلع على الإحصائيات المفزعة التي تكشف مدى الأزمة الثوتساءلت عن سبب هذا الحال الذي من المؤكد أنه ينسحب على عالمنا العربي كله، فوجدت أن العلة تكمن-ليس فقط- في الأمية الأبجدية، بل تكمن أيضا في الأمية الثقافية، والعزوف عن القراءة، في الوقت الذي تحتاج الأمة فيه إلى حضور فعال في الميادين العالمية التي لا تعترف إلا بمن يمتلك مفاتيح التعامل معها.

ولأن مقولة "إن أمة تقرأ، هي أمة تحيا" هي مقولة صحيحة تماما، وتحت شعار أن أمة لا تقرأ لا مكان لها على خريطة العصر، أو في قواميس اللغة، أحببت -أخي القارئ- أن أطلعك على بعض الإحصائيات في مجال القراءة والترجمة والصحافة، حتى تلحظ مقدار التردي الذي بلغته أمة اقرأ في ميادين القراءة هذه.

ففي مجال الإنتاج الأدبي لا يتجاوز الإنتاج العربي من الكتب ( 1.1%) من الإنتاج العالمي، رغم أن العرب يشكلون (5%) من عدد سكان العالم، وبمقارنة الوطن العربي مع دولة كاسبانيا مثلا، فإنه يصدر كتبا لا تتجاوز سدس ما تصدره اسبانيا لوحدها. وتزداد الصورة قتامة وسلبية حينما نعلم أن معظم الكتب المؤلفة هي في مجال العلوم الإنسانية، أما العلوم التطبيقية فيبدو أنها مؤجلة حتى إشعار آخر.
أما في ميدان الترجمة، فتبدو الصورة لا تقل سوءا عنها في مجال الكتب، إذ بلغ متوسط الترجمة لكل مليون شخص من العرب في السنوات الأولى من ثمانينيات القرن العشرين يساوي (4.4) كتب أي أقل من كتاب واحد كل سنة، في حين بلغ (519) كتابا في المجر و (920) كتابا في اسبانيا . وفي إطار مسح ميداني أجراه شوقي جلال عن واقع الترجمة، ونشره في كتاب الترجمة في الوطن العربي يشير إلى أن إجمالي الكتب المترجمة في الوطن العربي منذ عصر الخليفة المأمون وحتى يومنا هذا يصل إلى عشرة آلاف عنوان، أي يساوي ما ترجمته إسرائيل في أقل من (25) سنة، أو ما ترجمته البرازيل في أربع سنوات، أو ما ترجمته اسبانيا في سنة واحدة.

أما على صعيد قراءة الصحف، والتي ربما لا تعكس بالضرورة حقيقة المستوى الثقافي، فإن الإحصائيات المدونة تثير الفزع أيضا، حيث يقدر نسبة الصحف التي يتم توزيعها إلى عدد السكان يقل عن (53) صحيفة لكل (1000) شخص في البلدان النامية مقارنة مع (258) صحيفة لكل (1000) شخص في البلدان المتقدمة.

هذا هو واقعنا، وهذه هي حقيقة حالنا المأساوية على خريطة الحضارة العالمية، نحن هامشيون مهمشون بعد أن كانت لنا السيادة والريادة، ووضعنا -فيما يبدو- لا ولن يتحسن في المنظور القريب ما دام الوضع السياسي على حاله لم يتغير، بل من المرشح أن يزداد سوءا؛ ولذا فمن الضروري أن نعلم أن الأمم إنما تنهض بما لديها من مخزون فكري لا بما تمتلك من رصيد مالي وكنوز وثروات. و أمام هذا الواقع يقفز إلى الذهن سؤال ملح يدور حول سبل الخلاص من هذا الواقع المتردي والمرير.

من المؤسف حقا أن أغلب المعالجات المطروحة كسبل للخروج من هذه الأزمة الثقافية التي نعانيها إنما تستلهم الحل من أفكار غربية تصور أن الديمقراطية يمكن أن تكون هي العصا السحرية لإنقاذ الوضع العربي من مأزقه وأزمته التي يعيشها على مختلف المستويات، أو تلجأ إلى أفكار قومية ثبت عبر تجربة قرن كامل عدم فعاليتها كأساس لنهضة صحيحة وحقيقية، فيما لا يلتفت في الوقت نفسه إلى ما في الأمة نفسها من مخزون ثقافي وإرث حضاري يمكن أن يتخذ أساسا متينا للنهوض والتغيير .
وعليه يلزم أن ندرك أننا لن نتجاوز أزمتنا الثقافية إلا بمشروع عربي إسلامي نهضوي وحدوي شامل ذي أبعاد سياسية واقتصادية واجتماعية وتعليمية وثقافية، يسعى إلى إعلاء شأن الإنسان وكرامته وحقوقه، كما يسعى إلى تنوير العقل، كيما تستعيد الأمة رسالتها الإنسانية المنفتحة على العالم، فقد ساد المسلمون فيما مضى عندما أبدعوا وترجموا واكتشفوا وطبقوا .....وبالعودة إلى موضوع القراءة أختم فأقول أن العبرة ليست في كثرة القراءة، بل العبرة في القراءة المجدية. وأنه عندما تصبح المكتبة في البيت ضرورة كالطاولة والسرير والكرسي والمطبخ عندئذ يمكن القول بأننا أصبحنا قوما متحضرين.

منقووووووووووول للفائدة فقط .. *************************************************************
أعجبني الكاتب حينما قال : أن العبرة ليست في كثرة القراءة، بل العبرة في القراءة المجدية. وأنه عندما تصبح المكتبة في البيت ضرورة كالطاولة والسرير والكرسي والمطبخ عندئذ يمكن القول بأننا أصبحنا قوما متحضرين .. وبالفعل أمة أقرأ لا تقرأ والغرب وهم الغرب تهمهم القراءة فتجدهم يقرأون قيام وقعود حتى وهم في القطارات تجد كل واحد يمسك كتاب ويقرأ حتى كبار السن !! ونحنو أمة أقرأ فلا .. رغم كثيرون من علماء المسلمون أحبو القرائه .. ومن الذين أحبو القرائه وعشقوهاا الأديب والعالم ابن الجاحظ .. وغيره الكثير من العلماء وأن أردتي أن تصبحي مثقفة على الأقل أقرئي كتاب في مجالك
خلال شهر وكتاب في غير مجالك في شهر وهذه أدنى القرائات ..


:flower: وجداانـــــــــــــــــــــــــ :flower:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فايزه العتيبي
عضوة مشاركة
عضوة مشاركة


انثى عدد المساهمات : 290
تاريخ التسجيل : 05/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: أمة أقرأ لا تقرأ .. !!!   الثلاثاء 25 مايو 2010 - 2:36

وجدان مشكووووووووووره مواضيعك مفيييييييييده مره الله يعطيك العافيه ,,

أما بالنسبة للقراءة شوفوا الموضوع خطير وإحصائيات تخجل وتحزن على حالنا ,,, ولكن

المطلوب الحين هو الحلول ولا تتساهلين بالموضوع .. إحنا لو فكرنا في كل الناجحين الآن المعاصرين وش القاسم المشترك بينهم مو حب المعرفه والإطلاع والقراءة ...صح

طيب كيف حبوها لهاذي الدرجة !!!!

لأنها هي الي وصلتهم بعد فضل الله للي هم فيه من نجاح ... وعاشوا مع الكتاب فعلاً مو مع المجلات والجرائد ..
أنا بعد كلام الشيخ عائض القرني عن القراءة وعنه هو شخصياً وتجربته مع القراءة ووش أضافة له ... حطيت الموضوع ببالي وصرت أجاااااااااااهد نفسي على القراءة
لأنه طبيعي ما أحب أقراء بحبه في يوم وليلة طبعاً لازم مجاهدة وإصرار ....وأهم شي تدرج بالمسألة لا تتندفعين ثم تتركينها مره وحده ...

يا بنات على الأقل في تصفحك للنت لا تضيعين وقتك في روايات تاااافهه وكلام فااااااااضي .. وأدري عليك صعب بعض المقالات الهادفه بس إبدئي شوي شوي إلى أن تتعوديييين


آآآآآآآآآآآآآآسفه على الإطاله ,,,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وجدان الثبيتي
مشرفه
مشرفه


انثى عدد المساهمات : 325
تاريخ التسجيل : 12/05/2010
العمل/الترفيه : طالبه في معهــــد & الحياااهــ &

مُساهمةموضوع: رد: أمة أقرأ لا تقرأ .. !!!   الثلاثاء 25 مايو 2010 - 4:52


( لا أسف ولا شي ) بالعكس أستمتعت بردك الجميل
وهذا إن دل فيدل على أنساانه رائعة تهمهاا مشكلت القراءة وتسعى للبحث على حل ..
باااااااارك الله فيك فااايزه ...

وتذري داائما أن العقل يحتاج إلى غذاء تماما كل المعدة التي تحتاج إلى غذاء .. فغذاء المعدة هو الطعام وغذاء العقل هي القراءة فالعقل الذي
لايقرأ هو في الحقيقه عقل ( جائع !!! )
وجدااااااان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أمة أقرأ لا تقرأ .. !!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتـــــــــــــــــدى النشـــــــــــــــــــــــاط اللاصفــي ورعــــــاية المــــوهوبـــــــات :: شوكولاتة ســاخنة :: تطويــــــر الذات-
انتقل الى: