منتـــــــــــــــــدى النشـــــــــــــــــــــــاط اللاصفــي ورعــــــاية المــــوهوبـــــــات
اهــــــــــلا و ســـــــــهلا
منتدى النشاط ورعاية الموهوبات بالمتوسطة الرابعة بالحوية

يرحب بكم

نتمنى لك وقتاً ممتعاً .... / الإدارة

منتـــــــــــــــــدى النشـــــــــــــــــــــــاط اللاصفــي ورعــــــاية المــــوهوبـــــــات

المتــــــــــــــــــــــــــوسطة الرابعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة للبنـــــــــــــــــــــــــــــــات بالحويــــــــــــــــــــــــة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جالبوابةمكتبة الصوربحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 انواع الشخصيات اللا سوية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وجدان الثبيتي
مشرفه
مشرفه


انثى عدد المساهمات : 325
تاريخ التسجيل : 12/05/2010
العمل/الترفيه : طالبه في معهــــد & الحياااهــ &

مُساهمةموضوع: انواع الشخصيات اللا سوية   الخميس 20 مايو 2010 - 20:22

بسم الله الرحمن الرحيم

حسب التعريف الطبي النفسي فإن أنواع الشخصيات غير السوية هي كما يلي:


1 - الشخصية الفصامية.


2 - الشخصية شبه الفصامية.


3 - الشخصية الجدية.


4 - الشخصية الهستيرية.


5 - الشخصية النرجسية.


6 - الشخصية السيكوباتية.


7 - الشخصية الاكتئابية.


8 - الشخصية التجنبية.


9 - الشخصية الاعتمادية.


10 - الشخصية الوسواسية.


11 - الشخصية العدوانية.


12 - الشخصية السادية.


13 - الشخصية المازوخية.


وغيرها من الشخصيات الأقل أهمية


الجدير ذكره أن هذه الشخصيات المضطربة توجد كل واحدة منها لدى 1 - 3% من البشر أما سماتها دون حد الاضطراب فهي موجودة عند الكثيرين بدرجات مختلفة كما قد توجد سمات أكثر من شخصية لدى فرد واحد.


سنقوم باستعراض سمات هذه الشخصية استعراضاً مبسطاً ونحاول أن ننظر في خفاياها بحثاً عن سمات الغلو والتطرف فيها

الشخصية الفصامية

تتسم هذه الشخصية بالانطوائية والعزلة والانفصال عن الواقع وعدم الرغبة في العلاقات الحميمية، والميل إلى الأنشطة والهوايات الفردية ولا يتأثر عادة بنقد الآخرين كما يتصف ببرودة المشاعر والانفعالات.



ليس من المتوقع أن تسلك مثل هذه الشخصية سلوك التطرف والغلو لكن نظرا لانعدام تواصلها مع الآخرين بحد كاف يسمح لهم بمراجعة ما تحمله من أفكار ربما تقع في شيء من الغلو خصوصاً إذا توافر المناخ الاجتماعي الملائم.


الشخصية شبه الفصامية


تتسم بغرابة الأطوار واضطراب إدراك الواقع وعدم سلوك نمط محدد في حياته، بل هو الإنسان الذي لا يتنبأ بما قد يفعل أو كيف يفكر في أي مستجد. أفكاره خيالية بعيدة عن الواقع كما أن سلوكياته تشذ عن مثل من يحيا مثل ظروفه. هذا الفرد في العادة واضح الاضطراب للآخرين إلا أنه قد يتلَّبس فكرة معينة وينافح من أجلها مهما كانت غريبة.


هذه الشخصية قد تتطرف لكن الاضطراب الواضح في جوانب حياتها الأخرى يجعل من حولها يدرك أنها مضطربة اللهم إلا حينما ينقص الوعي والإدراك فيمن حولها أو يكون شذوذها الفكري في فكرة أصلها صحيح.


الشخصية الشكاكة (المرتابة)





تتسم هذه الشخصية بالشك دون وجود ما يدعم ذلك الشك سوى الظنون التي لا تعتمد على حقيقة. هذا الفرد يكون مشغول البال باحتمال عدم استمرار ولاء رفاقه وذويه له وما مستوى الثقة التي يجب أن يعطيها لهم، ويرى أن الآخرين لا يرون حقيقة ما يحاك له، كما أنه يتجنب العلاقات الحميمة لاعتقاده أن ما يقوله لغيره قد يستخدمه ضده، إضافة إلى أنه لا ينسى أخطاء الآخرين ولا يغفرها لهم ويسعى إلى قراءة المعاني الخفية للحوادث بدرجة تثير التوتر فيمن يتعامل معهم من الناس ويربط الأحداث ببعضها بشكل شديد، فهو دائم البحث عما يريح شكوكه.



هذه الشخصية ربما سلكت التطرف؛ بسبب الشك المتغلغل فيها ويزداد الشك فيها كلما ازداد عدم الوضوح في الظروف الاجتماعية أو الأنظمة السياسية التي يحياه.


الشخصية الجدية




نفسه ذات بعد واحد، ففيه التطرف الشديد في التفكير والمفاهيم حيث المثالية الشديدة ثم الخروج من القيم ثم العودة ثانية إلى المثالية. هو متطرف في علاقاته مع التقلب خلال ساعات أو أيام بين الحب المفرط والبغض المفرط لذات الآخر. عنده اضطراب في تصور الذات كما أنه فجائي في تصرفاته ويتسم بعدم الاستقرار في المشاعر والانفعالات التي تسبق عادة فكره. يشعر بفراغ الذات وعدم وضوح الهدف وعنده ضعف في القدرة على ضبط نوبات الغضب.


هذه الشخصية عُرضة للتطرف، بل هي في ذاتها التطرف إلا أنها متقلبة ولذلك لا تستمر عادة في تطرفها، بل تنقلب في الاتجاه المضاد عند أي تغير انفعالي دون الحاجة إلى اقناع فكري.


الشخصية النرجسية



شعور غير عادي بالعظمة وحب وأهمية الذات وأنه شخص نادر الوجود أو أنه نوع خاص فريد لا يمكن أن يفهمه إلا خاصة الناس. ينتظر من الآخرين احتراماً من نوع خاص لشخصه وأفكاره، وهو استغلالي، ابتزازي، وصولي يستفيد من مزايا الآخرين وظروفهم في تحقيق مصالحه الشخصية، وهو غيور، متمركز حول ذاته يستميت من أجل الحصول على المناصب لا لتحقيق ذاته وإنما لتحقيق أهدافه الشخصية.


و كلمة النرجسية جاءت من اللغة اليونانية من لفظ Narcissus و مصدرها أسطورة يونانية تقول أنه كان شاباً يونانياً يجلس أمام بركة ماء فأعجبته صورته فظل ينظر إليها حتى مات فالنرجسي معجب بنفسه أشد الإعجاب


هذه الشخصية قد تتطرف لا قناعه بفكرة التطرف، وإنما لما قد يحصل عليه من أثر دنيوي من ممارسة تلك الفكرة وما أسرع ما يتخلى عنها لو وجد مصالحه الشخصية في فكرة أخرى بغض النظر عن صواب تلك الفكرة من خطئها (إنه التمركز حول مصلحة الذات لا حول الفكرة). من هذه الشخصية عادة يكون قادة التطرف أكثر من الأتباع.



الشخصية الهستيرية




تكثر بين النساء بشكل خاص. يشعر الفرد منهم بعدم الارتياح حينما لا يكون محط نظر وتركيز الآخرين لذا تجدهم يعتمدون على مظاهرهم في شد انتباه الآخرين (نظراً لنقص الجوهر) ويسعون لنيل الإعجاب دون تقديم أمر ذي عمق أو فائدة، مشاعرهم سطحية وعندهم قابلية شديدة للإيحاء.


هذه الشخصية قد تتطرف لكن نظراً لعدم نضوجها وسطحية عقليتها وقصر مدى التحمل لديها، فإن تطرفها يستمر متى استمر محط انتباه الآخرين أما حين ينقص اهتمام غيره به فإن فكره يتبدل بحثاً عما يشبع حاجته إلى أن يكون محط اهتمام غيره، ولذلك فإن نسبة التطرف فيها نادرة.


الشخصية السيكوباتية






(الإجرامية) (المضادة للمجتمع)



تتصف بعدم القدرة على التوافق مع ضوابط وأنظمة المجتمع، وعدم التخطيط المستقبلي والفجائي في التصرفات، كما أنها عنيفة، مخادعة، غير مسؤولة وتتصف بعدم التعلم من الخبرات السابقة أو الندم على الأخطاء. ومن هذه الشخصية يكون المجرمون في العادة الذين تخلو قلوبهم من الرحمة. كما أن بعضهم إذا كان ذكياً قد يتلبس مسوح أهل الصلاح أو أي صفة مثالية في ذلك المجتمع من أجل بلوغ أهدافه الشريرة.



هذه الشخصية قد تتطرف إذا كان سلوك التطرف سيشبع حاجته الإجرامية من سرقة أو نهب أو قتل. ويتشكل التطرف عندها بحسب درجة الذكاء لدى ذلك الفرد. إلا أن ما يميز هذا الفرد عن الفرد الذي طرأ عليه التطرف، أن السيكوباتي مضطرب السلوك منذ صغره وليس فقط فكراً طارئ.





الشخصية الوسواسية


تتصف هذه الشخصية بالانشغال المفرط بدقائق الأمور، وعدم القدرة على التعامل مع روح النظام، وإنما التصلب في التعامل تقيداً بحرفية الأنظمة لا معانيه.



وهذه الشخصية تُبالغ في المثالية، والإسراف في العمل بلا استرخاء، وعدم القدرة على الاعتماد على الآخرين في إنجاز الأعمال، وانعدام المرونة والعناد في ذاته، كما تتسم عادة بالبخل والضمير الحي جداً لدرجة المرض ويبالغ في حفظ الأشياء غير المهمة.



هذه الشخصية كسابقاتها ربما تطرفت بسبب الإفراط في دقائق الأمور أكثر من النظر إلى الكليات وبسبب الحرفية في التفكير أكثر من النظر التأملي.




الشخصية الاعتمادية



يتصف الفرد بصعوبة إنجازه لقراراته وأعماله اليومية دون الرجوع المتكرر الممل للآخرين واستشارتهم. كما أنه لا يعارض الآخرين لخوفه من أنه قد يفقد عونهم ومساعدتهم؛ لذا فإنه قد يقوم ببعض الأعمال أو السفر لمسافات طويلة كي يحصل على دعم الآخرين. من الصعب على مثل هذا الفرد البدء في مشروع بسبب نقص الثقة لا نقص الطاقة. لا يرتاح للوحدة ولذا فإنه يسرع في بناء علاقة حميمة أخرى (كمصدر للعناية به) عندما تنتهي علاقته الحميمة الحالية. عنده خوف مستمر مقلق من أن يترك ليتخذ القرار بنفسه. هذه الشخصية ربما سلكت التطرف إذا كان من حولها متطرفون نظراً لنقص الثقة وعدم القدرة على الاسقتلال بالرأي



الشخصية التجنبية






يتجنب الفرد الذي يتصف بها تلك المهام الوظيفية التي تتطلب تواصلاً مع الآخرين؛ لذا تجده لا يختلط مع الآخرين، إن لم يتأكد بأنه سيكون محط قبولهم. هناك خوف مستمر من النقد في المحافل واللقاءات الاجتماعية وشعور بعدم الكفاءة ولذا تجده يميل إلى السكوت مع الآخرين. إنه الشعور العام بالنقص.



هذه الشخصية لا تسلك التطرف عادة لأنها لا تستطيع الانضباط والالتزام، لكنها إن سلكت التطرف فلنفس الأسباب لدى الشخصية الاعتمادية.



الشخصية الاكتئابية



ترفض أي عمل أو نشاط بسبب كآبته. تنظر بسوداوية إلى مختلف جوانب الحياة. إنها أعراض الاكتئاب حينما تتمثل في شخصية فرد طول حياته. هذه الشخصية ربما مارست التطرف بسبب نظرتها التشاؤمية وعدم وجود معنى للحياة.



الشخصية العدوانية


العداء للآخرين بشكل غير مباشر، وممارسة الضعف والتمسكن طريقاً للتعدي على الآخرين. هذه الشخصية ربما تطرفت إذا كان هناك عائد شخصي وتعدٍ على الغير نتاجاً لذلك التطرف.


الشخصية السادية



هي تلك الشخصية التي تستمتع بإيقاع الأذى الجسدي والمعنوي على الغير وهي محط متعته. لذا تجد تلك الشخصية تبحث عن الوظائف التي تجعل أذاها للآخرين عملاً مشروع. هذه الشخصية ربما تتطرف إن كان السلوك التطرفي يشبع حاجتها في أذية الآخرين جسدياً أو معنوي.


الشخصية المازوخية

هي تلك الشخصية التي تجد الراحة وتستمتع حينما يتعدى عليها الغير بالأذى الجسدي والمعنوي، لذا تسعى أن تكون في مواطن أذى الآخرين له.


هذه الشخصية ربما تطرفت إن تم إشباع رغبة التعدي عليها وإيذاء الذات من قبل من حولها من مجموعة التطرف. مــنــــــــــــــقـــــــــــــول
...


واخيراً


ليس من الاعجاز ان تصنع الف صديق فى السنة0ولكن الاعجاز ان تصنع صديق لالف سنة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nwair 1995
عضوة مجتهدة
عضوة مجتهدة


انثى عدد المساهمات : 159
تاريخ التسجيل : 29/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: انواع الشخصيات اللا سوية   الخميس 20 مايو 2010 - 21:38

انافخورة ان عندي صديقة كذا
اهنيك على مواضيعك المميزة دائما
تحياتي لك
نوير ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وجدان الثبيتي
مشرفه
مشرفه


انثى عدد المساهمات : 325
تاريخ التسجيل : 12/05/2010
العمل/الترفيه : طالبه في معهــــد & الحياااهــ &

مُساهمةموضوع: رد: انواع الشخصيات اللا سوية   الخميس 20 مايو 2010 - 22:02

أنــــــا فخورة أيضا أن لي صديقة مثلك ....... :flower: :flower:
نفقد في هذا الزما ن أناس مثلك .......
فما جمل وما أروع أن يجد الأنسان في هذا الزمان الذي به (الصديق الوفي والحقيقي ) بدأ يتلاشى ويغيب شخص مثلك ..
داااااااااائما رائعة نويـــــــــــر ...

تقبلي تحيات / صديقتك وجدان :flower: :flower:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
انواع الشخصيات اللا سوية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتـــــــــــــــــدى النشـــــــــــــــــــــــاط اللاصفــي ورعــــــاية المــــوهوبـــــــات :: شوكولاتة ســاخنة :: تطويــــــر الذات-
انتقل الى: